Raytheon

Menu Dropdown

أسلحة صغيرة ذات دقة عالية في إصابة الأهداف

ابتكارات جديدة من ريثيون تمهد لاستخدام أسلحة صغيرة الحجم لا تخطئ أهدافها

يتنامى استخدام أنظمة التوجيه عالية التقنية في الأسلحة صغيرة الحجم، إذ يعمل المهندسون على تطويرها لضمان إصابة الأهداف بدقة متناهية لا تتوافر سوى في منظومات الصواريخ والقنابل الضخمة.

وإضافة إلى تزويدها بتجهيزات إلكترونية دقيقة، ينبغي حماية الأسلحة صغيرة الحجم لتفادي تحطّمها بفعل التسارع الكبير الناتج عن وسائل إطلاقها. وفي هذا الإطار، أحرز مهندسو ريثيون تقدماً لافتاً في كلا الجانبين؛ إذ أن حجم ذخيرة قذائف Pike™ الصاروخيّة الموجهة بالليزر من ريثيون تماثل في صغرها تقريباً حجم الذخائر الكبيرة ذات العيار الثقيل. ويمكن للأجهزة الإلكترونية الدقيقة في قذيفة Excalibur المدفعية من ريثيون أن تواكب تسارع رصاصة البندقيّة عند انطلاقها بسرعة تبدأ بالصفر إلى 760 ميلاً بالساعة خلال أجزاء من الثانية.

وحول هذا الموضوع، قال فرانك أنتينوري، الجندي السابق في القوات الخاصة الأمريكية والذي يدير حالياً برنامج قذائف Pike الصاروخية لدى وحدة "ريثيون للمنظومات الصاروخية": "لقد قطعنا شوطاً كبيراً لغاية اليوم، وأصبح لدينا قذائف صاروخية ذكية يمكن حملها ضمن راحة اليد".

من جهة ثانية، ساهم تزويد التجهيزات الإلكترونية ببطاقات الدارات المصغرة مع حماية معززة من الصدمات في توفير منظومة توجيه أكثر فاعلية من حيث دقة الإصابة باستخدام قذائف الهاون والمدفعية. وخلال كلمة ألقاها في الكلية الحربية التابعة للجيش الأمريكي بولاية بنسلفانيا، قال نائب وزير الدفاع الأمريكي بوب ورك: "إن الأسلحة الموجهة صغيرة الحجم - مثل المدفعية والصواريخ ومدافع الهاون الموجهة بنظام ’تحديد الموقع

الجغرافي‘ والأسلحة الموجهة بالرادار والمضادة للدروع – أصبحت جزءاً أساسياً في المعارك البرية. ونحن قاب قوسين أو أدنى من إنتاج ذخائر موجهة من عيار 50 ميليمتراً".

ويبلغ عيار القذيفة الصاروخية Pike من ريثيون 40 ميليمتراً، أي أكبر بمقدار نصـف إنش فقط من ذخائر بعض المدافع الرشاشة عيار 25 ميليمتراً، والتي يتم استخدامها في الطائرة الحربية F-35 والعربات القتالية M2 Bradley. ويبلغ وزن قذيفة Pike باوندين وطولها 16,8 بوصة، ويمكن للجنود رمايتها باستخدام بندقية قاذفة للقنابل.

وتتجلى مزايا استخدام قذائف Pike الصاروخية من القوات البرية في كونها سلاحاً خفيف الوزن وعالي الدقّة لا يقيّد حركة الجنود ولا يتطلّب عربات مخصصة للإطلاق. ويتم توجيه هـذه القذائف بواسطة جهاز تمييـز ليزري يشبه المسدس، حيث يقوم أحـد الجنود بالتصويب على هـدف ما مثل عربة معادية خفيفة، بينما يقوم جندي آخر بإطلاق القذيفة. ويتمثل الهدف من الأسلحة عالية الدقة في الحفاظ على حياة الأبرياء عند الاشتباك.

وأضاف أنتينوري: "إن امتلاك القدرة على إطلاق قذيفة صاروخية لمسافة ميل ونصف لتسقط على بعد 5 ياردات أو أقل من العدو يعتبر هدفاً طموحاً لطالما عملت قواتنا على تحقيقه، فهو يتيح تدمير الأهداف المحددة والحد قدر الإمكان من الأضرار الجانبية".

وتحتوي قذيفة Pike على محرك صاروخي يوفر تسارعاً أبطأ من الرصاصة أو القذيفة المدفعية، ولكن يعمل المهندسون على تصميم أنظمة توجيه أحدث يمكنها تحمل الاهتزازات الناجمة عن تسارع تلك الأسلحة.

من ناحية ثانية، تستطيع قذيفة Excalibur المدفعية المــوجهة بنظام تحديد الموقع الجغرافي إصـابة الهدف على بعد 31 ميلاً (50 كيلومتراً) مع نطـاق إصابة يبلغ 6,5 أقـدام (متـرين) ضمن محيط الهدف. وقد عمل المهندسون على تغليف الأجهزة الإلكترونية للقذيفة بالمطاط المستخدم في أقراص الهوكي مع تغطيتها بمادة تشبه المعجون لحمايتها أثناء الإطلاق.

وتعمل ريثيون على تطوير نظام تتبع بالليزر يتيح للقذيفة ضرب الأهداف المتحركة، وعرقلة محاولات التشويش على نظام تحديد الموقع الجغرافي. ويتم أيضاً تطوير نسخة أخرى من هذا النظام للقوات البحرية.

تزن قنابل Pyros من "ريثيون" 12 باونداً فقط، وهي مصممة للإطلاق من الطائرات الصغيرة؛ ويعد هذا السلاح جزءاً من مجموعة "ريثيون" من الأسلحة صغيرة الحجم ذات الدقة العالية.

وتندرج ذخائر Pike وExcalibur ضمن محفظة ريثيون المتنامية من الأسلحة صغيرة الحجم والتي تتضمن:

  • قنابل Pyros بوزن 12 باونداً وطول 22 بوصة، وهي تستخدم نظامي التوجيه بالليزر وتحديد الموقع الجغرافي. ويتم إطلاق هذه القنابل من الطائرات الصغيرة بدون طيار، ومروحيات الاستطلاع ذات الأجنحة الدوارة، والمقاتلات الهجومية الخفيفة، والطائرات الحربية ذات المهام الخاصة.
  • صواريخ Griffin بوزن 33 باونداً وطول 43 بوصة، وهي تستخدم نظامي التوجيه بالليزر وتحديد الموقع الجغرافي. ويتم إطلاق هذه الصواريخ بنسخها المختلفة من منصات متنوعة مثل طائرات لوكهيد C-130، والطائرات الخفيفة ذات الأجنحة الدوارة والثابتة، ومنصات الإطلاق الأرضية، والسفن الحربية.
  • قذائف الهاون عالية الدقة وبعيدة المدى من عيار 120 ميليمتراً والموجهة بنظام تحديد الموقع الجغرافي، وهي مصممة خصيصاً لتلبية متطلبات التدخل السريع في سلاح مشاة البحرية الأمريكية. ويقوم النظام بمضاعفة مدى قذائف الهاون مع تقليل الأضرار الجانبية.

وتشتمل محفظة ريثيون من الأسلحة الموجهة كبيرة الحجم على صواريخ AGM-65 Maverick الموجّهة بأشعة الليزر والتي تم إنتاجها منذ 40 عاماً، وقنابل Paveway التي تستخدم نظامي التوجيه بالليزر وتحديد الموقع الجغرافي.

وأردف أنتينوري: "تسعى ريثيون من خلال الأسلحة الموجهة صغيرة الحجم إلى تزويد القوات البرية بمستويات عالية من السيطرة النارية التي توفرها منذ مـدة طويلة للطائرات الحربية الأمريكية وحلفائها. واليوم لا تجرؤ أي طائرة حربية على مواجهة المقاتلة F-15، ولن تجرؤ أي قوة جوية على مقارعتها لأن هذه الطائرة قادرة

على إسقاط أي هدف جوي معادٍ قبل أن يدرك وجودها. لقد نجحنا بتوفير تلك الإمكانات المتميزة لسلاح الجو منذ فترة طويلة، ولكن الوقت حان لتزويد سلاح المشاة أيضاً بهذه القدرات".

- انتهى -

 

 

Last Updated: 05/19/2016

Back to Top